الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
لا يجوز أن تأخذ قرشاً واحداً من التبرعات التي جاءت للمسجد لأي وجه من الوجوه، وما كان وقفاً للمسجد أو تبرعاً لمصالحه فهو لذلك فحسب،
إذا كنت محتاجاً فينبغي أن يذكر ذلك للمتبرعين بأن يخصصوا جزءاً من المال لمن يقوم بشؤون المسجد وعلى اتفاق بين لجنة المسجد كاملة وليس لك أن تتفرّد بالقرار بذلك فهذه أموال وقفية لا يجوز التصرف فيها بغير ما وقفت له. وإذا وافقت اللجنة على أجرٍ مناسب لك لقاء عملك فلا بأس إن وضّح ذلك المتبرّعون أثناء تبرّعهم أو حين طُلب منهم المال للمسجد سمحوا بذلك.فإن لم يتحقق ذلك فلا يجوز لك أخذ شيء من هذا ولك أن تبحث عن عمل تحقق فيه دخلاً لك ولا تكون في محل تهمة أو محرم، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.