موقفنا من الخلافات حول مقتل الحسين رضي الله عنه
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
91 مشاهدات
0 تصويتات
أريد الاستفسار عن موقفنا من يزيد ومقتل الحسين رضي الله عنه، وموقف يزيد من مقتل الحسين رضي الله عنه.
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيا أخي الكريم: أذكِّر نفسي وأذكِّرك بقول الله عز وجل في سورة الحشر: {لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُون * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم}.
فقد ذكر الله تعالى المهاجرين ووصفهم بالصدق، وذكر الأنصار وذكرهم بالفلاح، ثم ذكر الذين هم من بعد الأنصار والمهاجرين بأن من دعائهم يقولون: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم}.
فهل نحن ممن جاء من بعد الأنصار والمهاجرين؟ إن كان الجواب: نعم، فلا يسعنا إلا أن ندعو الله لمن سبقنا بالإيمان، وأن لا نجعل في قلوبنا غلاً على أحد ممن سبقنا أو عاصرنا.
وإنَّ ذِكْرَ مساوئ مَنْ مات ليس مِنْ صفة المؤمن، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ) رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر. لأنَّ ذكر المساوئ تجعل في القلب غلاً، وهذا لا يجوز شرعاً، والنبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ) رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
هل تريد أن تحاكم يزيداً وتعرف ما هو موقفه من مقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه؟ هل أنت مكلَّف بذلك شرعاً؟ وما الفائدة من ذلك؟ أنسيت قول الله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُون}.
والذين يروِّجون ويتكلَّمون عن مقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه والله ما أرادوا خيراً لهذه الأمة، بل أرادوا الشِّقاق والخلاف، وأن يلعن آخرُ هذه الأمة أوَّلَها، ومتى يصحو الجميع من غفلتهم لا أدري. حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 06.01.2010
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MjU5Nw==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 18، 2022
94 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 18، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 83 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 73 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 77 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
124 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط