عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
90 مشاهدات
0 تصويتات
والدي متزوج زوجة ثانية وله منها ولدان وعندنا أرض أعطانا نصيبنا منها ويحاول الآن مضايقتنا لنترك الأرض لأنه نادم على إعطائنا نصيبنا بحجة أنه مادام حياً يعطي من يشاء ويحرم من يشاء. ما هو رأيكم؟
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالرجوع في الهبة بعد قبضها لا يصح إلا فيما وهب الوالد لولده، ولذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لواهب أن يرجع فيما وهب إلا الوالد فيما وهب لولده) رواه البيهقي.
وإن كان الأولى ألا يرجع الوالد هبته، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ) رواه مسلم. ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السُّوءِ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ) رواه الإمام أحمد.
وبناء عليه:
فإذا كان الشيء الموهوب موجوداً ولم يخرج عن ملك الولد، فإنه يحق للوالد أن يرجع في هبته، هذا من حيث الفتوى، وخاصّة إذا أراد أن يسوّي بين جميع أولاده في العطية.
أما إذا أراد الرجوع في الهبة ليعطي غير الموهوب له، فإنه يجوز الرجوع في الهبة كذلك، ولكن الوالد يكون آثماً إذا لم يعدل بين أولاده.
وأنا أنصح الأبناء بموافقة الآباء في مثل هذه الأمور، لأنَّ ربح الولد لرضى والده عند المؤمن أهمُّ بكثير من عرض الحياة الدنيا، لأنَّه ما كان لنا فسيأتينا على ضعفنا، وما كان لغيرنا فلن نناله بقوتنا.
وأُذكِّر الأبناء بقوله عز وجل: {نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم}. فرزقكم على الله تعالى لا على الآباء، وقدَّم الله رزق الأبناء على الآباء حتى يرسِّخ في أذهاننا بأنَّ رزقنا على الله عز وجل.
وكذلك أنصح الآباء أن يعينوا أبناءهم على البر وذلك بالتسوية في المعاملة، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (رحم الله والداً أعان ولده على بره) رواه ابن أبي شيبة. وروى مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: انْطَلَقَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَالِي. فَقَالَ: (أَكُلَّ بَنِيكَ قَدْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَ النُّعْمَانَ)؟ قَالَ: لَا، قَالَ: (فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي) ثُمَّ قَالَ: (أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً)؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: (فَلا إِذًا) رواه مسلم. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 02.11.2008
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTUwOQ==&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 48 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 107 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 19، 2023
107 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 19، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
Hamouidi سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يناير 7، 2024
96 مشاهدات
Hamouidi سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف يناير 7، 2024
بواسطة Hamouidi
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 102 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 23، 2022
102 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 23، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط