قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب حقائق عن التصوف باب طريق الوصول إلى الله: (فأي قلب يذوق حلاوة معرفة الله ومحبته ثم يركن إلى غيره ويسكن إلى ما سواه ومن عرف طريقاً موصلة إلى الله ثم تركها وأقبل على إرادته وشهواته ولذاته وقع في أثار المعاطب، وعذبه الله في حياته عذاباً لم يعذبه أحداًً من العالمين، فحياته هم وغم وحزن وموته كدر وحسرة).
فهل إلى مرد من سبيل مهما كانت فترة البعد والوقوع في هذا المطب ومهما كانت الكبائر والذنوب؟