السلام عليكم أيها الشيخ الفضيل.
أنا شاب وعمري 23 سنة، ولقد أحببت فتاة وعازم على الخطبة والتقدم إليها، ولكنها من عائلة غنية في سورية، وأنا من عائلة ميسورة الحال، والذي حصل بيني وبينها أني أنا قمت بالحلف لها أني لن أتركها ووضعت يدي على القرآن أمامها، ولكني في الوقت الحاضر لا أستطيع أن أتقدم لخطبة هذه الفتاة، لأن ظروفي لا تساعدني أبداً، وقد علمت مؤخراً أنه لا يجوز أن تستمر هذه العلاقة، كون أنه لا يوجد رابط شرعي بيني وبين هذه الفتاة، وأنا في حيرة من أمري لأني لا أستطيع التقدم لهذه الفتاة، وما حكم ما فعلت؟ أرجو الرد علي بأسرع وقت ممكن، وأن تريحني من الذي أنا به أرجوك أرجوك، وجزاك الله كل خير