والدي قبل وفاته بشهر تقريبا طلق زوجته الثانيه بناء على رغبه واصرار منها هي لأنها تتدعي انها ابوي لا يلبي رغباتها الجنسيه وانها شايب وهي امراه صغيره علما انها تبلغ من العمر ٥٠ سنه واكتشفت ذلك بعد ٣٠ سنه من زواجها من والدي وإنجبت منها ٣ أبناء و٤ بنات اثنين منهم متزوجين
وأبناءها وبناتها من والدي هم ايضاً اصرّوا على هذا الطلاق وبوجود شهود لهذا الطلاق عمي شقيق والدي واخو طليقة والدي وأبناء المطلقه نواف وناصر ونواف هو من رافع أوراق الطلاق علماً انها طلقت بناء على رغبة والحاءح منها هي وأبناءها وبناتها وتم الاتفاق على شروط لهذا الطلاق والتام الطلاق على ذلك بوجود الشهود وتم سوالها امام الشهود عن رغبتها بالطلاق واكدت على رغبتها بالطلاق وابنها نواف أصر على نطق الطلقات الثلاثه علما انها تم التواصل أصلاح ذات البين للإصلاح وتم الرفض من قبلها هي وتم إصدار وثيقه الطلاق على ذلك وبعد إصدار وثيقه الطلاق شاءت الأقدار ان يتوفي والدي وهي في العدة الطلاق وابوي طلاق بناء على رغبة منها وهو طيب وسليم ومعافى حين طلاق وشهادة الوفاة تظهر ذلك كانت وفاته وفاة طبيعية والله هي تطلب بالورث بصفة انها احدى الورثه وانها زوجه له وترث ورفعت قضيه بذلك هي وأبناءها وبناتها ولم تنفذ الشروط المتفق عليها والشهود قالوا ترث دون الرجوع للفتوى وانها دام طلاق وتوفي ترث هذا الشرع وأنهم مايبغون مشاكل اريد فتوى في ذلك لكي أرفقها للقاضي في الدعوى المقامه على الورث وصك الطلاق موجود ولاكن ماتم إرفاق إصدار لكي تحكم المحكمه في ذلك