*بسم الله الرحمن الرحيم*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
متزوج منذ أربع سنوات، وعندي ولد عمره سنتان.
*تفصيل ما حصل:*
*1. الطلقة الأولى:* طلقت زوجتي ورجعتها.
*2. يمين بنت الأخت (الذي يعتبرونه الآن طلقة):*
حلفت وقلت "حرام وطلاق أن بنت أختي ما تجلس في البيت، وإذا جلست فبنتك يا خالة مطلقة" وكانت خالتي موجودة عندنا. وبعدها جلست البنت وما خرجت. أخي دفع كفارة 2000 ريال، وأهل زوجتي وقتها لم يعتبروها طلقة وجزعوها.
*3. الطلقة الثانية (الأخيرة):*
حصل شجار بيني وبين زوجتي، وكانت تسألني "هل تشتيني" وكنت أجاوبها "لا" كلمة بكلمة، وسجلت كلامي صوتياً. ثم هددتني بأنها ستعطي التسجيل لأبيها. فقلت لها هذا تجسس ليش تسجلي. فقالت لي "خرجها يعني الطلاق". في البداية رفضت، لكن من خوفي من الدليل المسجل قلت لها *"اعتبري نفسك مطلقة"*.
*حالتى الصحية وقتها:*
أنا أعاني من *اضطراب في التفكير* وأتعالج عند الدكتور *محفوظ الخليدي* جوار المستشفى الجمهوري بصنعاء. وكنت قبل هذه الأحداث ذهبت لقارئ قرآن وقال عندي مس عاشق، ولم أتجاوب معه.
*سؤالي لفضيلتكم:*
- هل يقع طلاقي الأخير وأنا في هذه الحالة المرضية وتحت الضغط والتهديد بالتسجيل؟
- وما حكم اليمين الذي حلفته على بنت أختي ودفعت عنه كفارة، هل يحسب طلقة ثالثة الآن؟
أرجو إفتائي بما يبرئ ذمتي، وأنا مستعد لإحضار تقريري الطبي.
جزاكم الله خيراً وأطال الله بعمركم.
*الاسم: سلمان علي جوادي ثابت سلطان*.