أنا أدعو الله منذ مدة طويلة أن يجمعني بشخص معين بالحلال والزواج، وألحّ في الدعاء وأحسن الظن بالله.
واليوم بعد انقطاع في التواصل، بادر هذا الشخص من نفسه وتواصل معي وقت الفجر، وقال إنه يريد أن يكلمن
ي بموضوع، فظننت أنه يريد التقدم لي رسميًا، لكنه في النهاية كان يريد الاطمئنان عليّ وعلى أمي وأخي الصغير فقط.
فهل يجوز أن أستبشر بعودته ومبادرته، وأحتمل أن تكون بداية لتغيّر في قلبه وتفكيره بالرجوع إليّ بصورة رسمية، و
لو كانت مجرد محاولة أولية؟ أم لا يصح ربط هذا الموقف باستجابة دعائي؟ وهل أستمر في الدعاء بالزواج منه؟