مرحبا شيخي او من اتحدث معه ، في قلبي غصه كبيره ، ساخبرك ما حدث .
انا فتاه ملتزمه حفظت ثلث القران اثناء دراسه الجامعه ، ثم تخرجت وتطوعت لمده سنه كثيرا في عده اماكن ، لكن لم يحالفني الحظ او النصيب للوظيفه في اي منها ، احد المستشفيات طلبوا شاغر لتخصصي لكن لا يتم ، ويكون صاحب القسم يريدني بشده ، ثم ايقنت في نفسي انني تجاوزت شيئ من ديني او انني في شخصيه اذا توظفت بها لن يحترموني وتوبت توبه الله يعلم بها وغيرت من حالي كثيرا ، حتى وانا اقوم الليل قرات ايات من سوره ال عمران وعن الليالي الثلاث في السوره ، فعاهدت الله في ثلاث ايام التاليه من العباده المستمره فجاءني عمل في اليوم الرابع ، حتى توظفت في مكان واخطات بحق الله او بحقي ، كنت اتصارع بين قلبي وعقلي وحدودي ونفس السوء لدي ونفس الخير لدي ، كانت فتره صعبه وجميله ومليئة بالتحدي ، ومع اني كنت اقوم الليل واسمع اشياء دينيه لكن نفسي غلبتني ، ثم دعوت الله كثيرا ان ينقذني من هذا البلاء واني ربي لا اريد ان اعصيك وان يغنيني الله به وبفضله عن سواه ، وكنت الكي في قيام الليل لاني اشعر اني اعصي الله ولا اريد ان اخذا خطأي السابق فما اسوء الذنب ، لا اعرف كيف انتقلت الاحداث ووجدت نفسي انا ابتعد ولم ارد تجديد عقد العمل ، ثم تبت الى الله توبه الله شاهد علي في الفتره الاخيره من العمل وبعدها ، وعاهدت نفسي ان اضبط قلبي ونفسي على قدر ما امكن ولانه كنت صادقه حقا ، كنت احلم كثيرا ، مره حلمت انني استغفر بجد ثم نزل مطر فزدت استغفارا لعل الله يقبلني ، فمضيت على الاستغفار في الحقيقه ، ثم مره حلمت انني انا معلمه قران واسمع لفتاه ورايت صفحه على مصحف الكتروني على الهاتف ، ملونه الكلمات وفيها مبالغه في الرسم القراني ، فحاولت تغيير الخط ام استطع فكبرته فقراته ، ثم كانت الفتاه قد وصلت ايه ٤٠ من التسميع وسنكمل من عندها ، ثم في حلم اخر رايت نفسي اصعد درجا مؤديا الى فصل دراسي الطاولات اكبر من المعتاد واللوح كبير اردت الجلوس في اول مقعد فترددت فحلست واحده ، فجلت في المقعد الاول في شقه اخرى ، ثم لا اعرف كيف وصلت الى مقعد بعيد عن اللوح في نفس الشقه ، فقالت لي فتاه ساخذ محارم من هذه الشنته وهي مقابله لدرجي في الشقه الاخرى فقلت اها هذه ليست شنتتي ، شنتتي هناك واشرت على المقعد الاول مكان ما جلست فوجدت فتيات فقلت شنتتي هناك لن اراها الان في بنات تغطي عليها ، ثم شرحت المعلمه درس باللغه العربيه وطلبت اعراب ولا تشتروا من الايه القرانيه ، فقلت الفتاه المبدعه في الاعراب غير موجوده ، ثم تخيلت نفسي انني انا من اعربتها ودب في الحماس كانني فعلتها وام ابدا حتى في اعرابها او اجتهد بها بعد ، ثم مضت الايام وجاءني على خاطري ان اقرا سوره البقره كل يوم امده ٤٠ يوم لانه اعتقدت ان هذه السوره التي جاءتني في المنام ، واستمريت عليها ثم في اليوم ال٤٠ اتصل علي شخص بعد ٣ اشهر من التقديم لاماكن لا يعرفوني ع الواقع ذهبت و لم يتم ، عندما خرجت تصدقت بنيه دفع البلاء ، لكن شعور انني انتظرت ٤٠ يوم بفارغ الصبر والجهد وان انتظر العون ثم اتصل علي وام يحدث ، جاءتي شعور ياليت لم يرن علي احد ، لكيت كثيرا كثيرا ، واحسست ان ايماني ضعف قليلا ، حتى الدعاء لاحظت انني لم اعد ادعي مثل قبل ، لا اعرف انني احاول الثبات لكنني حقا حززنت كثيرا حتى الان اكتب وانا ادمع ، مررت بمراحل صعبه كانت سنتان ونصف صعبات جدا وفيها الكثير من الدموع والكثير من الطموحات والكثير من الاخطاء والكثير من الحماس ، والان اجلس في بيت والدي على تختي ، ادعوا الله ان لا يجلس فتاه في مكان من غير مال ولا عمل ، كنت اتمنى ان اكون ممن لهم جنتي الدنيا والاخره ، كنت اتمنى ان اساعد الكثير من المرضى ، والناس ، كنت دائما اقول اللهم استخدمني ولا تستبدلني ، لماذا الله لا يستخدمني