السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا.
كنت في نزهة مع أهلي، وأذّن المغرب، لكن حصل لنا ظرف فتأخرنا قليلًا. وبعد ذلك أراد والدي أن يستريح قليلًا في ساحة، فجلسنا هناك، وأنا كنت أريد أن أصلي المغرب، لكن لم أكن متوضئًا ولم أكن أعرف مكانًا مناسبًا للصلاة، وكنا في طريقنا للعودة إلى المنزل.
وبعد فترة أذّن العشاء، فغضبت لأن وقت المغرب خرج، ثم توضأت وصليت المغرب بسرعة.
ما حكم ما فعلته؟ وهل صلاتي للمغرب صحيحة؟ وهل عليّ إثم بسبب تأخيرها حتى خرج وقتها؟