السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إلى أصحاب الفضيلة العلماء والشيخ الفاضل في دار الإفتاء،
أبعث إليكم باستفتائي هذا راجياً منكم البيان والإنشراح:
أمي -حفظها الله وشفاها- مصابة بمرض الورم في الصدر وتخضع للعلاج حالياً، والطبيب المتابع شدد علينا بضرورة عدم إغضابها أو "حرق دمها" حتى لا تؤثر الحالة النفسية على علاجها.
المشكلة أن أمي هذا طبعها منذ القديم وحتى من قبل المرض؛ فهي كثيرة التفكير واللائم والمقارنة بالأقارب، وتكثر جداً من قول عبارة: "الله لا تسامحك" على أبسط الأمور اليومية العادية (مثل: عند قيادتي للسيارة أو قطع الشارع، رغم علمها بأني سأفعل ذلك).
وأسئلتي لفضيلتكم هي:
1. ما حكم قول الأم لابنها "الله لا تسامحك" بدافع الطبع والعادة دون قصد حقيقي للشر؟ وهل يُخشى من استجابة هذا الدعاء في شرع الله وفقه الإمام مالك؟
2. كيف نتعامل معها ونبرّها ونحميها من الانفعال "وحرق الدم" في ظل وجود هذا الطبع القديم مع ظروف مرضها الحالية؟
أفتونا جزاكم الله خيراً وشافى مرضانا ومرضاكم