أرفع إليكم سؤالي راجيةً من الله ثم منكم البيان والفتوى في مسألة تؤرقني وتؤثر على حياتي بشكل كامل:أنا فتاة أعاني من كبر حجم أنفي وكبر فتحاته بشكل واضح ومزعج بالنسبة لي. هذا الأمر ليس ناتجًا عن حادث أو كسر، ولكنه مسبب لي عقدة نفسية شديدة جدًا وحرجًا اجتماعيًا لا يعلمه إلا الله، لدرجة أنني أصبحتُ منطويةً، وأتجنب الخروج ومخالطة الناس، ووصل بي الأمر إلى العزوف والتخوف من قطار الزواج وبناء حياة طبيعية بسبب هذه العقدة الناتجة عن مظهر أنفي.أرغب في إجراء عملية لتصغير الأنف وتعديل الفتحات بهدف وحيد وهو إعادته إلى الحجم الطبيعي المعتدل والمألوف لعامة الناس، وذلك لرفع هذا الضرر النفسي والاجتماعي الكبير عني، وليس بهدف طلب الحسن الزائد أو تقليد المشاهير.فما حكم إجراء هذه العملية في حالتي هذه؟ جزاكم الله خيرًا ونفع بعلمكم.