السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
امرأة فقدت بكارتها في ظروف لم تكن برضاها ولا باختيارها، ثم تابت إلى الله واستقامت على طاعته واستقامت على العبادة والطاعة طلبا من الله التوبه والستر والمغفره ، تقدم لها خاطب صالح، فما حكم إخباره بأنها ليست بكرًا؟ وهل يلزمها شرعًا أن تخبره إذا ستر الله عليها؟
وهل يجوز لها إجراء عملية ترميم غشاء البكارة إذا كان الغرض منها إزالة الخوف والقلق النفسي، ودفع الشكوك التي قد تؤدي إلى ظلمها أو اتهامها، وليس بقصد الغش أو التدليس؟ وما توجيهكم في مثل هذه الحالة؟
وجزاكم الله خيرًا.