السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لدي سؤال في باب الطهارة، وأرجو بيان الحكم الشرعي.
كان على رجلي وحذائي من اعلى نجاسة بول ، وعند صب الماء لغرض تطهيرها انقطع الماء وكانت رجلاي لا تزالان مبللتين.
ثم ذهبت إلى حمام آخر لأغتسل، ودخلته وأنا ألبس نفس الحذاء واغتسلت.
ثم طلبت حذاءً جديدًا، فوضعه أهلي عند باب الحمام. فلما رأيته قلت لهم: كيف تضعونه في هذا الموضع، فإنه متنجس.
(وكان سبب حكمي على الموضع وقتها انه متنجس هو ان ماء نزل من رجلي عليه أثناء دخولي الحمام ونجس الموضع).
ثم أخذت الحذاء الجديد إلى داخل الحمام، ونويت أن أغسل أسفله لأنه لمس هذا الموضع ، لكنني نسيت، وغسلت الحذاء من الأعلى فقط، ولم أغسل أسفله. ولبسته داخل الحمام، ومشيت به على أرضية الحمام مع جريان ماء الدش على جسمي ونزوله على البلاط، ثم خرجت وتركت الحذاء عند باب الحمام.
بعد خروجي من الحمام بحوالي ساعتين تذكرت أنني لم أغسل أسفل الحذاء كما كنت أنوي.
(ثم بعد ذلك بدأت أشك في أصل المسألة، وهي أنني لم أعد أذكر سبب حكمي بأن الموضع عند باب الحمام الذي حكمت عليه بانتقال النجاسه له هل نزل من الماء الذي على رجلي والحذاء وقت النجاسه ام مجرد شك ؟
فأنا الآن لا أجزم هل حكمي السابق كان مبنيًا على يقين بوجود نجاسة وانتقالها، أم كان مجرد شك أو ظن، ولم أعد أذكر ذلك على وجه اليقين.
وسؤالي:
1. ما حكم رجلي بعد هذه الوقائع؟
- وماحكم طهارتي بصفه عامه وماهو المتنجس وماهو الطاهر ؟
3. ما حكم الحذاء الجديد الذي لم أغسل أسفله؟
4. ما حكم أرضية الحمام التي مشيت عليها مع جريان الماء؟
5. وما حكم الموضع عند باب الحمام الذي كنت قد حكمت بنجاسته، مع أنني الآن لا أتيقن سبب ذلك الحكم ولا أذكره على وجه الجزم، وإنما أشك هل كان مبنيًا على يقين أم على ظن؟
وجزاكم الله خيرًا.