عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات منذ
7 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحسن الله إليكم يا شيخ وبارك في علمكم وعملكم. أطرح بين أيديكم مشكلتي بالتفصيل وأرجو منكم الإفادة وتوجيهي للرأي الشرعي الصحيح الذي يبرئ ذمتي أمام الله عز وجل.
الموضوع يتلخص في أنني قمت بالدخول في استثمار مع إحدى الشركات، ووقعت معهم عقد استثمار بقيمة ستين ألف ريال سعودي (60,000 ريال) لمدة خمس سنوات. العقد ينص صراحة على أن الشركة تلتزم بتنزيل أرباح شهرية ثابتة ومقطوعة لحسابي بقيمة ثلاثة آلاف ريال (3,000 ريال) كل شهر، بالإضافة إلى ضمان استرداد كامل رأس المال الأساسي (الـ 60 ألف ريال) في نهاية مدة العقد.
المشكلة يا شيخ تكمن في التفاصيل التي سبقت التوقيع؛ فأنا قبل أن أشترك معهم بشهرين تقريباً، كان لدي علم واطلاع وشك كبير يميل إلى اليقين بأن هذه الطريقة في الاستثمار (ربح مقطوع وثابت مع ضمان رأس المال) هي معاملة محرمة وتدخل في باب الربا، وكنت متخوفاً من هذا الأمر وأنوي التأكد منه. ولكن، في لحظة اتخاذ القرار ووقت توقيع العقد، غاب عن ذهني هذا الأمر بالكلية ونسيت موضوع شرعيته تماماً، ولم أتعمد الدخول في الحرام، بل كان نسياناً كاملاً لحظة إبرام العقد.
بمجرد أن تذكرت وأدركت خطأ هذه المعاملة، بادرت فوراً بالتواصل مع الشركة وطلبت منهم إلغاء العقد وفسخه واسترجاع رأس مالي فقط دون أي أرباح. علماً يا شيخ أنني حتى هذه اللحظة لم أستلم منهم أي هللة ولم تبدأ التوزيعات بعد، فذمتي من ناحية استلام الأموال لا تزال نظيفة. ولكن الشركة للأسف الشديد رفضت طلبي بالإلغاء بشكل قاطع بحجة أن العقد قد تم توقيعه واعتماده من الطرفين وأصبح ملزماً.
بناءً على ما سبق، وبسبب حيرتي وخوفي من الوقوع في الحرام، أرجو منكم إجابتي على هذه الأسئلة الثلاثة بوضوح:
أولاً: هل يلحقني إثم الدخول في هذه المعاملة الربوية بالرغم من أنني كنت أعرف بحرمتها سابقاً، ولكنني نسيت ذلك تماماً وغاب عن ذهني بالكلية وقت التوقيع؟ وكيف تكون التوبة الصحيحة والمكتملة في حالتي هذه؟
ثانياً: ما هو التصرف الشرعي السليم والواجب علي فعله الآن بالتحديد بعد أن رفضت الشركة فسخ العقد وإرجاع مالي بشكل ودي؟
ثالثاً: في حال أجبرت على الاستمرار بسبب رفضهم، وستقوم الشركة بإيداع مبلغ 3,000 ريال شهرياً في حسابي البنكي؛ هل يجوز لي شرعاً أن أعتبره حلال لنسيان موضوع تحريمه قبل التوقع او الدفعات في أول 20 شهراً هي استرداد تدريجي لرأس مالي الأساسي (حيث أن 20 شهراً × 3,000 ريال = 60,000 ريال)، وبعد أن أستوفي رأس مالي كاملاً، أقوم بالتخلص من أي مبلغ إضافي ينزل في حسابي بعد الشهر العشرين عبر توجيهه للجمعيات الخيرية بنية "التخلص من المال الحرام" وليس بنية الصدقة؟ مع العلم إلى يومك هاذا ما ادري إذا حرام او لا لكن يقال أرباح ثابته يعني فيها شك
أعتذر جداً على الإطالة وكثرة التفاصيل، ولكن أردت شرح الموقف بكافة جوانبه لتكون الصورة واضحة لكم تماماً لتفتوني على بصيرة، وجزاكم الله خيراً ونفع بكم.
بواسطة
120 نقاط

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
عيد سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 8، 2025
116 مشاهدات
عيد سُئل في تصنيف فقه المعاملات فبراير 8، 2025
بواسطة عيد
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 105 مشاهدات
اسوسه سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 1، 2025
105 مشاهدات
اسوسه سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 1، 2025
بواسطة اسوسه
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
Islam Elsayed سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 23، 2024
115 مشاهدات
Islam Elsayed سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 23، 2024
بواسطة Islam Elsayed
130 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 32 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 42 مشاهدات