وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أختي الكريمة: فنحن نحذرك من ظلم الخادمة المذكورة فإذا كنت قادرة عليها فالله أقدر عليك من قدرتك عليها، ونحذرك دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ، فتواصلي معها وردي لها أغراضها، وأحسني يحسن الله لك.
وقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد" عن عائشة أم المؤمنين:] الدواوينُ ثلاثةٌ:
فديوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا، وديوانٌ لا يَعبَأُ اللهُ به شيئًا، وديوانٌ لا يَترُكُ اللهُ منه شيئًا،
فأما الديوانُ الذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شيئًا فالإشراكُ باللهِ،
وأما الديوانُ الذي لا يَعبَأُ اللهُ به شيئًا؛ فظلمُ العبدِ نفسَه فيما بينه وبين ربِّه، مِن صومِ يومٍ ترَكه أو صلاةٍ ترَكها، فإنَّ اللهَ يَغفِرُ ذلك إن شاء ويتجاوَزُ.
وأما الديوانُ الذي لا يَترُكُ اللهُ منه شيئًا فمَظالِمُ العبادِ بينهم: القصاصُ لا محالةَ •
أخرجه أحمد (٢٦٠٧٣ )