أرجو منكم إفتائي في حالتي، فقد حصلت بيني وبين زوجي عدة ألفاظ طلاق، وهو الآن يرفض توثيقها وينكر وقوع بعضها، وأنا أخشى أن أكون لا أحل له شرعًا. تفاصيل ما حصل: المرة الأولى: اكتشفت أن زوجي خانني مع بنت خالته، فقلت له إنني سأذهب إلى أهلها وأخبرهم، فقال لي: “لا تروحين، وإذا رحتي فأنتِ طالق.” ومع ذلك خرجت، فاتصل بي وسألني: “وينك؟” فقلت: “في الطريق.” فقال: “أنتِ طالق.” فرجعت إليه. المرة الثانية: كنت عند أهلي في الجبيل، فاتصل بي وهو في حالة سكر، وقال لي: “أنتِ طالق” ثلاث مرات، ثم أرسل لي عبر سناب شات رسالة مكتوب فيها: “طالق” ثلاث مرات. وهو الآن ينكر وقوع هذا الطلاق ويقول إنه كان سكران ولم يكن بوعيه. المرة الثالثة: أرسل لي رسالة نصية يقول فيها: “تبين تطلقين؟ طاق طاق طاق.” ولا أعلم هل تعتبر هذه الصيغة طلاقًا شرعًا أم لا. المرة الرابعة: قبل شهر رمضان، قال لي: “لا تروحين.” فخرجت، فقال لي مرتين: “أنتِ طالق، طالق.” سؤالي: ما الحكم الشرعي في هذه الوقائع؟ وهل تعتبر هذه الطلقات واقعة أم لا؟ وهل ما زلت زوجة له شرعًا أم أنني لا أحل له؟ مع العلم أنه الآن ينكر بعض الطلقات ويرفض توثيقها. جزاكم الله خيرًا ونفع بعلمكم.