السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي سوال بخصوص علاقة بين شاب وبنت قبل الزواج، وهي عبارة عن تواصل وسوالف عادية بينهما دون أي لقاء او تجاوز لتلك الحدود. وفي نفس الوقت يوجد مانع في الواقع، وهو أن الشاب صديق لأخي البنت، وهو يعتبر الربط علاقة فيها جانب من العيب والتتر في بيته بسبب صلة الصداقة هذه، حتى لو لم يصدر عن العلاقة فعل محرم بعينه.
بسبب هذا المانع، ترك الشاب العلاقة أكثر من مرة، ثم عاد للارتباط مرة أخرى بعد فترة، وهكذا تكرر الأمر بين قطع وعودة بدون أن يتبدل المانع الأساسي (صلة الصداقة).
سؤالي: هل يجوز للطرفين الاستمرار في علاقة تواصل عادية من هذا النوع بنية الزواج مستقبلاً، مع وجود هذا المانع المتعلق بعيب الصداقة؟ وهل النية الحسنة تبرر استمرار هذا التواصل مع وجود المانع؟
والسؤال الآخر: ما هو الأخذ بالأسباب الصحيح الموافق للشرع، إذا كانت نواياهما الزواج فعلاً، مع وصف المانع؟ هل يكون بالصبر والترك الكامل، أو بمحاولة تسوية المانع بطرق مشروعة؟
أرجو التوجيه الشرعي المناسب، وجزاكم الله خيراً.