السلام عليكم يا شيخنا.. أنا شاب أبلغ من العمر 17 عاماً، وقد رزقني الله نية صادقة للزواج من فتاة مسلمة من روسيا. نظراً لظروف المسافة وصغر السن، خططنا لعقد النكاح بعد سنة من الآن بإذن الله.
أريد استشارتك؛ فالتواصل بيننا يتم بعلم وموافقة أهلي (والدي ووالدتي)، وكذلك والدتها، والترتيبات جارية لإبلاغ والدها (وليها) رسمياً بالخطوات القادمة؛ فهو تواصل نظيف ومحترم جداً، والهدف منه التفاهم حول مستقبلنا وترتيبات حياتنا لضمان الانسجام.
وأحيطكم علماً بأنني لم أرَ الفتاة أبداً حتى الآن، بل والدتي هي من رأتها واطمأنت لها، وأنا متمسك بعدم رؤيتها إلا عند عقد النكاح التزاماً بالستر وبحثاً عن بركة الحلال.
نحن نستند لقول النبي ﷺ: (أحرى أن يُؤدم بينكما)؛ وقوله ﷺ: (لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح).
السؤال: هل هذا التواصل التخطيطي لبناء بيت مستقر، والذي يتم بعلم الأهل وبنية الزواج الجادة، يُعد من المباحات التي يباركها الدين؟