"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أريد الاستفسار عن حكم شرعي يخص أمراً حدث لي قبل أربع سنوات. كنت قد حملت وكان لدي طفل رضيع عمره 10 أشهر، وكنت قد خضعت لثلاث عمليات قيصرية سابقة. تعرضت لنوبة خوف شديدة وضغوط نفسية صعبة بسبب خوفي من تكرار الحمل والولادة القيصرية في تلك الظروف، مما دفعني لاتخاذ قرار بإسقاط الحمل باستخدام حبوب طبية، وكان الحمل حينها في الشهر الثاني والنصف
أنا الآن أشعر بندم شديد وتوبة صادقة، وأسألكم عن:
1. هل عليّ إثم في ذلك الفعل؟
2. هل تجب عليّ كفارة أو دية في هذه الحالة؟ وما هي؟
3. بماذا تنصحونني لأطمئن في ديني؟
جزاكم الله خيراً."