السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كنت أصلي مأموماً مع شخص آخر، وأثناء الصلاة طرأ عليّ شك قوي: هل توضأت قبل الدخول في الصلاة أم لا؟ لم أقطع صلاتي واستمررت فيها مع الإمام حتى نهايتها دفعاً للحرج والخجل منه، لكني نويت في قلبي حينها أنني سأعيدها لاحقاً.
فما حكم صلاتي تلك؟ وهل عليّ إثم في إكمالها وأنا شاكّ في طهارتي؟ وهل يؤثر ذلك على صحة صلاة الإمام الذي كنت معه؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً.