في اول الاسبوع شفت فيديو على Facebook لشخص بيبيع سماعات تستخدم في الغش لطلبة الصف الثالث الثانوي. فبلغت وزارة الداخلية المصرية، وفي نفس الوقت بعت له رسالة اوضحت له ان ده حرام ومينفعش ونصحته يبطل، ورد عليا وشكرني على النصيحة.
وكان في ناس في التعليقات عاملين منشن للوزارة وبيقدموا بلاغات بشكل علني، لكن انا فضلت ابعت لهم في الخاص، وهم شافوا الرسائل. بعد يوم لقيت الصفحة لسه موجودة، وبعدها برضه، فبعت بلاغ تاني.
بعد كده لقيت صفحة الوزارة منزلة انهم قبضوا عليه، واتقفلت صفحته، وده حصل بعد حوالي 4 ايام من اول رسالة بعتها.
بصراحة حسيت بشيء من الذنب لان دي اول مرة يحصل معايا موقف زي ده، لكن في نفس الوقت شايف ان اللي عملته كان طبيعي. النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: من راى منكم منكرا فليغيره. لان اللي كان بيعمله ده بيضر بمستقبل ناس كتير وبيظلم باقي الطلبة، ولو كنت سبته كان ممكن ناس كتير تتأذي بسببه.
والسؤال اللي شاغلني: هل ممكن يكون له حق عندي يوم القيامة بسبب انه اتسجن نتيجة البلاغ، ولا لا؟