السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الأستاذ الشيخ المحترم
أرجو أن يتسع صدر سعادتكم لفتواي في زكاة الأسهم
عندي عدة محافظ في الأسهم:
الأولى: أضارب فيها أبيع وأشتري إلا أنني خسران فيها ما يعادل 30 في المائة وأحاول جاهداً الحصول على رأس مالي وقد مر عليها الحول كاملا فهل عليها زكاة؟ بالرغم من الخسارة علما أن كل أسهمي مباحة شرعاً وبالتالي الشركات تخرج عليها هنا رسميا حسب توجيهات الدولة فهل علي زكاة فيها؟
والمحفظة الثانية: كنت أضارب فيها لكن بعد مرور نصف الحول وعندما تورطت فيها بالخسارة أيضا نويت فيها الاستثمار وقد مر الحول، لكن من وقت لآخر أبيع وأنتقل إلى سهم آخر بغية تعويض خسارتي، فهل معنى ذلك أنها صارت مضاربة؟ وهل يشترط في الاستثمار عدم الاقتراب منها بالبيع والشراء تحت أي ظرف حتى لو أنتقل لسهم أفضل مثلاً أو هروباً من سهمي الذي جاءت عليه أخبار سيئة مثلا؟ فأرجو تحديد معيار السهم المتروك للاستثمار علما أنه غالبا لا توجد أرباح موزعة..
والمحفظة الثالثة: فيها قرض أخذته بطريقة شرعية من البنك الإسلامي وأبيع وأشتري فيها أيضاً،، وما أعلمه أنها ليست فيها زكاة لأنني ما زلت أسدد القرض للبنك أليس كذلك؟
أرجو إجابتي بدقة على كل محفظة على حدة دون تحويلي على فتاوى مشابهة ولكم الأجر والثواب في الشهر الكريم وكل عام وأنتم بخير شاكرين مقدرين..