السلام عليكم انا احب الرسم واحيانا اتوب وارجع للاني ارى ان هذه الاحاديث تثبت الاباحه للرسم الورقي
ورد في السنة النهي الشديد عن التصاوير، وورد معه الاستثناء الصريح:
«إلا رقمًا في ثوب»
كما ثبت أن النبي ﷺ أقرّ الصور إذا كانت ممتهنة أو غير معلّقة، ولم يأمر بقطعها، كما في حديث النمرقه
وفي حديث كانَ لَنَا سِتْرٌ فيه تِمْثَالُ طَائِرٍ، وَكانَ الدَّاخِلُ إذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ، فَقالَ لي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: حَوِّلِي هذا؛ فإنِّي كُلَّما دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا
هل يعقل ان يملك الرسول ببيته تصاوير وهي حرام ؟ كما يقال
كما ثبت عن بعض السلف، كالقاسم بن محمد بن أبي بكر –وهو فقيه من فقهاء المدينة وراوي حديث النمرقة– أنه كان يجيز اتخاذ الصور التي لا ظل لها، وكان في بيته تصاوير لا ظل لها، مما يدل على فهمهم للتفريق بين المجسَّم وغيره
أنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، وأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتا كَنِيسَةً رَأَيْنَها بالحَبَشَةِ فيها تَصاوِيرُ، فَذَكَرَتا للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ أُولَئِكَ إذا كانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَماتَ، بَنَوْا علَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وصَوَّرُوا فيه تِيكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ.
المقصد بناء صور للاموات لتقديسها فهل اشد عذاب يوم القيامه هم صانعو الاصنام التي تسببت بالشرك ؟ حيث ان الله يغفر الذنوب جميعاً الا الشرك فمن المنطقي ان يكون صناع الاصنام هم اشد الناس عذابا وليس المصورين العادين ليش اقول مو المصورين العادين ؟ لان الدمى حلال
ايضا عائشه رضى الله قالت
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَفَرٍ، وعَلَّقْتُ دُرْنُوكًا فيه تَمَاثِيلُ، فأمَرَنِي أنْ أنْزِعَهُ، فَنَزَعْتُهُ. وَكُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إنَاءٍ واحِدٍ.
وبناءً على ذلك:
هل يدخل رسم الشخصيات الكرتونية المسطحة، غير الواقعية ولا المقصود بها تعظيم أو عبادة، في التصاوير المنهي عنها؟
أم أنها داخلة في المستثنى من التصوير، لعدم المضاهاة ولعدم الظل، ولقصد التسلية أو التعليم؟
أرجو بيان الحكم مع التعليل، وجزاكم الله خيرًا