أنا لا أعرف عمّاتي من حيث الشكل، ولا يوجد تواصل بيني وبين عمي أو خالتي، وذلك بسبب أن أهلي لم يكونوا يزورونهم منذ كنت صغيرًا جدًا، ومنذ ولادتي وأنا على هذا الحال بسبب مشاكل عائلية.
حاليًا لا أستطيع زيارتهم بمفردي، وأشعر بالحرج الشديد منهم، ولا يوجد بيننا مودة أو علاقة.
سؤالي: هل يكفي أن أدعو لهم وأتصدق عنهم حتى لا أكون قاطعًا للرحم، أم يجب عليّ زيارتهم وال
تواصل معهم مباشرة حتى أبرّهم ولا أُعد قاطع رحم؟