وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم فنسأل الله أن يعوض عليك اضعافا مضاعفة.
وما تفعله هو عين الصواب، بل هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم وأكثر، وكذلك الصحابة الكرام ومعلوم أن سيدنا أبا بكر تصدق بكل ماله ، وتبرع سيدنا عمر بنصف ماله، وتبرع سيدنا عثمان بتجهيز جيش كامل ، غير الصدقات الكثيرة التي كان يتصدقها،
وقد قيل لا خير في السرف ولا سرف في الخير، فاستمر على هذا الحال فهو خير عظيم لديناك واخرتك وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ((صَنائعُ المعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ، والصَّدَقةُ خَفِيًّا تُطفئُ غضبَ الرَّبِّ، وصِلةُ الرَّحِمِ زيادةٌ في العُمُرِ، وكلُّ معروفٍ صدَقةٌ، وأهلُ المعروفِ في الدُّنيا هُمْ أهلُ المعروفِ في الآخِرةِ)).