بسم اللّه والصلاة والسلام على رسول اللّه.
نعم يجوز تقسيم قراءة سورة البقرة على أيام فالنَّبيَ صلى اللّه عليه وسلم قال: اقرؤوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركة وتركَها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة.
(والبطلة هم السحرة).
فبيّن صلى اللّه عليه وسلم أن قراءتها تجلب الخير للمُسلم ولم يقيد ذلك بيوم أو يومين بل الأمر على إطلاقه ، والمطلق يبقى إطلاقه حتى يرد ما يقيده، فهنا لم يوجد ما يقيد هذا الحديث ، فكيفما تيسر للإنسان المداومة عليها وقراءتها في يوم أو أكثر جائز ومستجب ولكن إذا كان قادراً على قراءتها في يوم فهذا أفضل لقوله تعالى: وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم..... .