أفيدكم بأني متبرعة بإحدى كليتي، ولا يوجد لدي أي دخل ثابت أو وظيفة.
أملك مبلغًا قدره (50,000) ريال، إضافة إلى (10,000) ريال كانت هدية، وكذلك مبلغ (8,000) ريال ناتج عن بيع ذهب.
قمت بحفظ هذا المبلغ بنية أن يكون أمانًا لي في حال طرأ عليّ ظرف صحي أو احتجت للنفقة مستقبلًا، خاصة مع وضعي الصحي وعدم وجود مصدر دخل آخر أعتمد عليه.
المبلغ موضوع في حساب يحقق ربحًا شهريًا بسيطًا يقارب (130) ريالًا، وأستخدم هذا الربح أحيانًا لشحن الجوال وتوفير بعض المستلزمات الأساسية، دون المساس بأصل المبلغ.
و2000ريال في الاسهم علما لما يتم فيها البيع بسبب نزول السوق
علمًا بأن مصروفي الشهري الحالي يقارب (1,000) ريال فقط، وهو ما يُصرف لي من الضمان الاجتماعي وحساب المواطن، ويُخصص نصف هذا المبلغ للادخار من أجل تأمين أثاث المسكن، والنصف الآخر يُصرف على احتياجاتي الأساسية من صيدلية ومستلزمات ضرورية أخرى
وعلما جمعت مبلغ من مصروفي الشهري ١٥٠٠مع امي واختي واشترينا سبيكه ذهب بنيه اثاث لبيت الجديد.
سؤالي:
هل تجب الزكاة على هذا المال في وضعي الحالي، مع كوني بلا دخل، والمبلغ محفوظ للحاجة والضرورة؟
وهل الزكاة تكون على أصل المبلغ فقط أم على الأرباح كذلك؟
كما أرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في حال كان هذا المال هو وسيلة الأمان الوحيدة لي بعد الله، ولا يوجد بديل آخر للنفقة أو العلاج عند الحاجة.