وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
نعم، الحديث الذي تشير إليه مشهور ومعناه عظيم. نصّه كما رواه الإمام أحمد والترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
*"ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجل له دعوته، وإما أن يدّخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها."*
قالوا: يا رسول الله، إذًا نُكثر.
قال: *"الله أكثر."*
أخرجه الإمام الترمذي.
والحمد لله رب العالمين.