ظلمت من أحد الأشخاص بكذب و غدر و ترتب على ذلك خسارة مادية كبيرة و ألم نفسى شديد.
سامحت ابتغاء الأجر من الله و أعلمته أنى سامحته لله لكن طلبت منه أن يقر بحقيقة ما فعل ليزول عنى الألم النفسى فاستهزأ بى.
أعلم أنه لا حق لى فى الرجوع عن العفو لكن الحق لم يظهر فى الدنيا و أنا أدعو أن يعرف بغدره فى الآخرة بلواء الغدر كما فى الحديث الذى رواه البخارى. هل لى ذلك؟
أقصد هل لى أن أدعو بأن يظهر الحق يوم القيامة و يعرف ما كان من كذبه و غدره و فى الوقت نفسه لا أقتص من حسناته بل آخذ أجر العفو من الله؟