وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من الأسباب التي تُخفِّف الإثم عن الإنسان أن يكون جاهلًا بالحكم الشرعي، ولكن الجهل ليس عذرًا مطلقًا في كل الأحوال، فهناك أمور يُعذر فيها الجاهل، وأمور لا يُعذر فيها لأن تعلمها واجبٌ على كل مسلمٍ ومسلمة.
فإذا كان مقصرًا في طلب العلم، خصوصًا في المسائل التي يجب على المسلم معرفتها من عباداته ومعاملاته اليومية فيأثم إذ لا عذر بالأحكام في ديار الإسلام
فينبغي لك طلب العلم الشرعي، لتميز بين الحلال والحرام، فلا تقع في المحظور عن جهل. وندعوك للاستغفار والتوبة إذ التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
نسأل الله أن يفقّهنا في الدين، ويعلّمنا ما ينفعنا، وينفعنا بما علّمنا، ويجعلنا من التائبين المتعلمين العاملين.