بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الإشهاد على الطلاق في الشريعة الإسلامية ليس واجباً، وإنما هو مستحبّ عند جمهور الفقهاء، لما فيه من حفظ الحقوق ومنع النزاع والاتهام بالباطل.
قال أستاذنا الجليل الشيخ وهبة الزحيلي في التفسير المنير:
"الإشهاد على الطلاق وعلى الرجعة مندوب إليه في المذاهب الأربعة، منعا للتجاحد، وعدم الاتهام في الإمساك، وعدم التذرع بثبوت الزوجية للإرث بعد الموت".
وعليه، فالإشهاد على الطلاق يُعد أداة تحفظ الحقوق وتؤكد وقوع الطلاق أو الرجعة، لكنه ليس شرطاً لصحة الطلاق، ولا يترتب عليه بطلان الطلاق إذا لم يُشهد عليه.
والله تعالى أعلم.