إلى السادة الكرام في موقع الفتوى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا محمد، أبلغ من العمر 26 عامًا، وحالتي أعزب.
أعرض عليكم حالتي التي أسأل الله أن أجد لها عندكم مخرجًا. منذ عام تقريبًا، أصبحت أعاني من وساوس قهرية شديدة أثرت على حياتي وديني. أصبحت أشك في إيماني، وأتساءل إن كان ما مرّ بي من طمأنينة في العبادة مجرد وهم.
تتنوع الوساوس التي أعاني منها بين وسواس العقيدة الذي يلقي في قلبي أفكارًا حول الإيمان والكفر، ووسواس الموت الذي يجعلني أخاف أن أموت على غير إيمان. كما أعاني من وساوس أخرى مثل وسواس التسمم والنظافة.
في الماضي، كنت أجد راحة وطمأنينة في عبادتي، وكان قلبي مقبلاً على الصلاة والذكر. أما الآن، فقد فقدت هذه الطمأنينة، وأصبحت أجد صعوبة في أداء العبادات، بل وأحياناً أشعر بالرياء والنفاق عندما أصلي بالناس أو أؤذن.
أصبحت أشعر أن قلبي خالٍ من الإيمان والخوف من الله، وأني لا أصدق ما أقرأه من القرآن. لقد اجتمعت عليّ هذه الوساوس حتى أصبحت أبتعد عن العبادات خوفًا.
أرجو منكم أن توجهوني بما يوافق الشرع، وتقدموا لي النصيحة والعلاج الشرعي لحالتي. هل هناك عبادات معينة أو أذكار يمكنها أن تعيد الإيمان إلى قلبي وتخلصني من هذه الوساوس؟
جزاكم الله خيرًا.