بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ -حَفِظَكُمُ اللهُ-،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
أَرْجُو مِنْ فَضِيلَتِكُمْ إِفَادَتِي بِفَتْوَى فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ:
أَخِي مُتَزَوِّجٌ، وَقَدْ دَارَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نِقَاشٌ شَدِيدٌ، وَكَانَ فِي حَالَةِ غَضَبٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ لِي:
"حَرَامٌ وَطَلَاقٌ بِالثَّلَاثِ أَنِّي لَا أَرْكَبُ فَوْقَ الْقَلَّابِ أَبَدًا."
فَلَمَّا هَدَأَ، قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَقْصِدِ الطَّلَاقَ بِحَقِيقَتِهِ، بَلْ كَانَ يُرِيدُ التَّهْدِيدَ وَالتَّخْوِيفَ، وَلَا نِيَّةَ لَهُ فِي طَلَاقِ زَوْجَتِهِ، وَإِنَّمَا كَانَ الْمَقْصُودُ مَنْعَ نَفْسِهِ مِنْ رُكُوبِ الْقَلَّابِ.
وَإِلَى يَوْمِنَا هَذَا، لَمْ يَحْنَثْ، وَلَمْ يَرْكَبِ الْقَلَّابَ.
وَسُؤَالُنَا لِفَضِيلَتِكُمْ:
١. هَلْ يُعْتَبَرُ هَذَا طَلَاقًا مُعَلَّقًا، يَقَعُ إِذَا رَكِبَ الْقَلَّابَ؟
٢. أَمْ أَنَّهُ يُعَدُّ يَمِينًا فَقَطْ؟ وَإِذَا خَالَفَهُ، فَهَلْ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ؟
٣. وَهَلْ يَجُوزُ لَهُ الرُّجُوعُ عَنْ هَذَا اللَّفْظِ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ الْقَلَّابَ؟
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ، وَنَفَعَ بِكُمْ الأُمَّةَ.
مُقَدِّمُهُ: نَبِيل - مِنْ صَنْعَاء