عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
170 مشاهدات
0 تصويتات
أنا أريد استشارة شرعية بخصوص مسألة الرضاعة وتأثيرها على المحرمات.

أمي تقول إنني رضعت من امرأة معينة (اسمها: [سعديه]) عندما كنت صغيرة، لكننا لا نعرف كم مرة رضعت منها وهل كانت خمس رضعات مشبعات أو أقل، وأنا لا أعرف تفاصيل دقيقة عن الموضوع.

أريد أن أعرف:
    1.    ما هي الشروط التي تثبت أني صرت أختًا لأولاد هذه المرأة بالرضاعة؟
    2.    كيف أتأكد من صحة هذه الرضاعة من الناحية الشرعية؟
    3.    هل يمكن أن يؤثر هذا الأمر على أحكام الزواج والمحارم؟
    4.    ماذا أفعل إذا لم أستطع التأكد من عدد الرضعات أو تفاصيل الرضاعة؟

جزاكم الله خيرًا، وأرجو إفادتي بما يطمئن قلبي ويريحني شرعًا
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد.
أولًا: متى تثبت "الأخوة من الرضاعة" شرعًا؟

لكي تُصبح الرضاعة سببًا في التحريم (أي: تحرُم عليك البنت أو الولد أو الأم بالرضاعة)، فلا بد من تحقق شروط معينة:     شروط الرضاعة المحرِّمة:

1. أن تكون خمس رضعات مشبعات فأكثر:

أي أن الرضيع يلتقم الثدي، ويشبع، ثم يتركه، ويُعاد الرضاع في جلسة أخرى حتى يُتم خمس رضعات كاملة.

قول النبي ﷺ:

 "لا تحرِّم المصة ولا المصتان" (رواه مسلم)





2. أن تكون في سن الرضاعة (أقل من سنتين):

فإن كان الرضاع بعد عمر السنتين، فلا أثر له في التحريم.

قال تعالى:

 "والوالدات يُرضعن أولادهن حولين كاملين..." [البقرة: 233]





3. أن يكون الحليب من المرأة نفسها أو ناتج عن حمل (وليس من دواء أو غيره).




 ثانيًا: كيف تتأكد أنك رضعت من هذه المرأة خمس رضعات؟
 هنا لا بد من شهادة أو علم بيقين:

إن تأكدت والدتك أو امرأة عدل بأنها رأتك ترضع خمس رضعات مشبعات → فحينها تثبت الأخوّة.

أما إن قالت "ربما، أو أظن، أو لا أدري كم رضعة" → فـلا يُبنى عليها حكم شرعي.


 قال العلماء: "الرضاعة لا تُثبت إلا بيقين أو شهادة موثوقة بأن الرضعات كانت خمسًا مشبعات، في الحولين."



 ثالثًا: هل يؤثر هذا على أحكام الزواج والمحارم؟

نعم، لو ثبتت الرضاعة بخمس رضعات مشبعات:

تحرُم عليك بنات المرأة التي أرضعتك (أخواتك من الرضاعة).

وتحرم عليك أمها (الأم من الرضاعة).

وتصبح أخًا لأولادها وبناتها من الرضاعة، فلا يجوز لك الزواج منهم.


أما إن لم يثبت بيقين وجود خمس رضعات → فلا يثبت التحريم، ويجوز الزواج من أولادها/بناتها شرعًا.


 رابعًا: ماذا تفعل إذا لم تستطع التأكد؟

إن لم تعلم عدد الرضعات ولا توجد شهادة موثوقة، فالقاعدة الشرعية:

 "اليقين لا يزول بالشك"
أي: أصل العلاقة هو الحل (الجواز)، ولا يثبت التحريم إلا بيقين.



لكن الأفضل أن تبتعد في الزواج عن هذه الفتاة، حتى لا يبقى عندك شك، أو يأتي أحد الشهود بعد زمن من زواجكما فيثبت بالوقائع رضاعا، فتجب حينها الفرقة.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات
أبو نوlف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 14، 2025
144 مشاهدات
أبو نوlف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 14، 2025
بواسطة أبو نوlف
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 152 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 192 مشاهدات
رفيف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 18، 2023
192 مشاهدات
رفيف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 18، 2023
بواسطة رفيف
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 134 مشاهدات
Am_ani44 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 16، 2024
134 مشاهدات
Am_ani44 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 16، 2024
بواسطة Am_ani44
100 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 179 مشاهدات