السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
زَوْجَتِي وَابْنِي قَادِمَانِ إِلَيَّ لِزِيَارَةٍ عَائِلِيَّةٍ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، وَبِإِذْنِ اللهِ سَأُجَدِّدُ لَهُمْ الإِقَامَةَ إِذَا فُتِحَ التَّجْدِيدُ عَبْرَ أَبْشَرَ، وَسَيَبْقَوْنَ مَعِي حَوَالَي تِسْعَةِ أَشْهُرٍ.
أَنَا مُقِيمٌ فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ، وَقَدْ وَصَلُوا قَبْلَ حَوَالَي أُسْبُوعٍ.
زَوْجَتِي تَرْغَبُ الآنَ فِي أَدَاءِ الْعُمْرَةِ، فَهَلْ يَجُوزُ لَهَا الإِحْرَامُ لِلْعُمْرَةِ مِنْ مَكَانِ سَكَنِنَا؟ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ سَكَنِي فِي مِنْطَقَةِ الْعَزِيزِيَّةِ، وَهِيَ دَاخِلُ حَدِّ الْحَرَم