السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
أَنَا مُصَابٌ بِمَرَضٍ نَفْسِيٍّ (هَلَعٍ وَخَوْفٍ)، وَأَسْتَعْمِلُ عِلَاجًا لِذَلِكَ.
وَقَبْلَ أَنْ أُصَابَ بِهَذَا الْمَرَضِ – وَذَلِكَ مُنْذُ سَنَتَيْنِ – كُنْتُ لَا أَتْرُكُ الصَّلَاةَ أَبَدًا، مُسْتَحِيلٌ أَنْ أُفَرِّطَ فِيهَا، وَإِذَا لَمْ أَذْهَبْ إِلَى الْمَسْجِدِ، أُصَلِّي فِي الْبَيْتِ.
أَمَّا بَعْدَ الْمَرَضِ، فَأَصْبَحْتُ مُقَصِّرًا جِدًّا، لَا أُصَلِّي كَثِيرًا.
أَحْيَانًا أَسْمَعُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ وَلَا أَذْهَبُ لِلصَّلَاةِ، وَأَحْيَانًا إِذَا أُذِّنَ أَتَوَضَّأُ وَأُصَلِّي.
وَقَدْ أَدَعُ صَلَاةَ الْعَصْرِ، وَأُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَلَكِنِّي لَا أَقْضِي مَا فَاتَنِي.
وَإِذَا قُلْتُ لِنَفْسِي: "اقْضِ الصَّلَاةَ الَّتِي فَاتَتْ"، أُهْمِلُهَا وَأَتْرُكُ الْجَمِيعَ.
وَالْمُشْكِلَةُ: أَنَّ الإِحْسَاسَ بِالذَّنْبِ يُتْعِبُنِي جِدًّا، وَيُضَايِقُنِي بِشَكْلٍ كَبِيرٍ.
فَمَاذَا عَلَيَّ أَنْ أَفْعَلَ يَا شَيْخُ؟
وَكَيْفَ أَتَصَرَّفُ فِي حَالَتِي؟