عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
111 مشاهدات
0 تصويتات
انا متزوجه من12 عام تحملت اطباع زوجي وانتقادة الدائم لي بكل تصرف تركني في منزل اهله وهو في الغربه عاملتهم بكل طيبه قلب ولم اسبب المشاكل لأحد طول حياتي ولكن زوجي دائما مايهيني حتى امام اهله ودائم الشك بكل تصرفاتي منعني من الخروج من المنزل ومن صديقات ومن جميع المناسبات حتى مع مناسبات في عائلتي ولكني صبرت وتحملت والان اخذني للغربه معاه وكتشفت انه شخص زاني ولم يترك معصيه لم يرتكبها من زنا وخمر ومكالمات ومواقع اباحيه سؤالي هل اذا فضفضت مع صديقاتي وتكلمت عما اعاني من خيانه وصدمات نفسيه وانا الان بعيده عن اهلي ولا اعرف احد ولكني اتكلم مع صديقات عبر الهاتف واشكي لهن لاني امر بحاله نفسية سيئه ولم اجد الدعم من احد والجميع يجبرني على استمرار الزواج بسبب الأطفال هل اعتبر اثمه وغير صبورة وهل تعتبر غيبه ونميمه عندما اتحدث عن زوجي وماذا فعل بي خائفه يضيع اجر صبري بكلام لساني ولكني على حافه الانهيار من الضغط النفسي الذي اعيشه
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد.
أختي الكريمة:
ما وصفتِه يدل على صبر عظيم وحِلم كبير تحمّلتِ به ما لا يُحتمل. أسأل الله أن يُفرّج همّك ويجبر كسر قلبك ويُريك الخير فيما تبقّى من عمرك.

أولاً: عن الحديث مع صديقاتك وبَوحك بما تمرين به:

ما تفعلينه ليس غيبة ولا نميمة، بل هو من باب الشكوى وطلب التفريج النفسي والدعم.
وقد قالت السيدة هند بنت عتبة للنبي ﷺ عن زوجها أبو سفيان:

 «إن أبا سفيان رجل شحيح».
فلم يُنكر عليها النبي ﷺ قولها، لأنها كانت تطلب المشورة والحق.



إذًا، متى لا تكون غيبة؟

إذا كنتِ:

تشتكين لأناس تثقين بهم لمواساتك أو نصيحتك.

لا تنشرين الأمر للناس دون فائدة، بل لغرض مشروع (التفريج، العلاج، أو طلب النصح).

لا تقصدين فضحه أو تشويهه، بل تذكرين ما حدث فقط لتفريغ الضغط النفسي والبحث عن سند.
 قال الإمام النووي: يجوز ذكر المساوئ في ستة مواضع، منها الاستعانة على تغيير المنكر، أو الاستفتاء، أو التحذير، أو لرفع مظلمة... إلخ.



ثانيًا: هل يؤثر هذا على صبرك واحتسابك؟

لا، إن شاء الله، ما دمتِ تنوين الشكوى للتفريج وليس للتشهير، فأنتِ باقية على صبرك. والله يعلم ما في قلبك.

الصبر لا يعني كتمان الألم حتى الانهيار. حتى يعقوب عليه السلام قال:

"إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"



وحتى النبي ﷺ تألم ودمعت عيناه لفقد ابنه، لكنه قال:

 "القلب يحزن، والعين تدمع، ولا نقول إلا ما يُرضي الرب".



ثالثًا: ما تمرين به ليس زواجًا سويًّا

ما يفعله زوجك من تحكم، إذلال، خيانة، وسوء معاملة لا يجوز شرعًا ولا إنسانيًا.

ومن يُجبرك على الاستمرار فقط لأجل الأطفال، يتجاهل الضرر النفسي الواقع عليكِ، والذي قد ينعكس أيضًا على تربية الأطفال.

 إذا خافَت المرأة من زوجها نُشوزًا أو إعراضًا، فلها أن تطلب الفسخ أو الطلاق. والله لا يُرضيه أن تُذَل المرأة وتُهدر كرامتها.
بواسطة
217ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 83 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 115 مشاهدات
W1404 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 24، 2025
115 مشاهدات
W1404 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 24، 2025
بواسطة W1404
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 103 مشاهدات
نون سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 22، 2024
103 مشاهدات
نون سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 22، 2024
بواسطة نون
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 122 مشاهدات
Khaled Shaban سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 13، 2024
122 مشاهدات
Khaled Shaban سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 13، 2024
بواسطة Khaled Shaban
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 222 مشاهدات