عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
152 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا اسأل عن متى يكون الشخص ملعون لقطعه صلة رحمه ؟

فأنا اصل امي وابي تقريباً كل يوم وأخي وأخواتي وأبنائهم كل اسبوع.

لكن يصعب ان اصل أعمامي وعماتي وخيلاني وخالاتي فهم كلهم كبار بالعمر فوق ال ٥٠ ومتواجدين في بلدان مختلفة ولا أراهم إلا مره كل بضع سنوات عند زواج شخص من ابنائهم في مدينة قريبة مني وعندما اقابلهم لا اعرف بما اتكلم معهم، فماذا يجب ان افعل في هذا الحالة مع العلم ان صلة خالاتي وعماتي اصعب لانهم يتواجدون في مجلس النساء فلا استطيع ان اصلهم فهل يجب ان أخذ ارقام هواتفهم واتصل عليه كل شهر ونفس الشيء مع أعامي وخيلاني ؟

ومتى اكون من الذين لعنوا لقطعهم لصلة الرحم ؟ وماهي المدة التي يجب ان اتلكم معهم كي لا اكون قاطعً لهم؟

وهل يجب صلة ابنائهم وبناتهم؟
بواسطة
270 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
سؤالك عظيم وفيه حرص واضح على طاعة الله وصلة الرحم، وهذا يدل على قلب حيّ وخوف من الوقوع في معصية عظيمة.
️ أولًا: ما معنى صلة الرحم شرعًا؟

صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقارب، والتواصل معهم بما يعد صلة عرفًا، ويختلف بحسب القدرة والزمان والمكان.

> قال النبي ﷺ: "لا يدخل الجنة قاطع رحم." [رواه البخاري ومسلم]

متى يكون الإنسان "ملعونًا" لقطعه صلة الرحم؟
اللعن في الشرع لا يُطلق إلا على المرتكب لكبيرة مستمرًا فيها بلا عذر ولا توبة.
وقطيعة الرحم من الكبائر، خاصة إذا:
كانت القطيعة عن تعمّد وتقصير بلا عذر.
طال الأمد حتى هُجر الأقارب تمامًا.
حصل معها أذى أو كِبر أو تجاهل مقصود.

لكن: إذا كان عدم الصلة بسبب بعد المسافة أو الحياء أو اختلاف الظروف، أو حاولت الصلة بالحد الأدنى، فأنت لست من القاطعين الملعونين، بإذن الله.

 ماذا يجب عليك فعله لتكون من الواصلين للرحم؟

في حالتك، ما شاء الله:

أنت تصل أمك وأباك باستمرار (وهما أعظم الرحم).

تصل إخوتك وأبنائهم أسبوعيًا.

تحضر مناسبات أقاربك الكبار إذا استطعت.

تشعر بالحرج أو صعوبة في التواصل بسبب الظروف

كل هذا يدل على أداء واجبك من الصلة بما تستطيعه.

 ما يمكن فعله مع أقاربك من العمات والأعمام والخالات والخيلان:

لو أردت أن تبرّهم، دون مشقة كبيرة:

اطلب من والديك أو أخواتك رقم واحد فقط لكل عائلة (مثل أكبر أولادهم).

أرسل رسالة جماعية كل شهرين مثلًا:

> "أسأل الله أن تكونوا بخير، وأوصلكم محبة وودادًا، وأسأل الله أن يرزقكم الصحة والعافية."



في المناسبات (عيد، زواج، مولود): أرسل تهنئة بسيطة.

لا يُشترط الاتصال الشهري، ولو كل 3–4 أشهر برسالة أو مكالمة مختصرة، يُعد ذلك صلة.



---

 كم المدة التي لو لم أتكلم فيها أُعد قاطعًا؟

لا يوجد مدة شرعية ثابتة، لكن:

إذا مرّت أشهر طويلة (6 أشهر فأكثر) دون أي تواصل أو حتى رسالة، وكان بالإمكان ذلك، فقد يدخل في القطيعة.
أما إن كان في سفر، أو لم تكن هناك وسيلة سهلة، أو الحياء شديد، أو لا يُعرف الرقم... فلا إثم.
قال العلماء:

> الصلة تكون حسب القدرة والعُرف، بالزيارة أو الاتصال أو الرسالة، وليس بالضرورة أسبوعيًا أو شهريًا.

 هل يجب عليّ صلة أولاد أعمامي وأخوالي؟

صلة الرحم الواجبة تشمل الأقارب من جهة النسب المحرّم: أي أعمام، أخوال، عمات، خالات، والديك، إخوتك.
أما أبناء وبنات أعمامك وخالاتك فليسوا رحمًا واجب الصلة شرعًا، لكنهم من الصلة المستحبة، وتزيد المودة بها.

الخلاصة: لا إثم في عدم صلتهم، لكن برّهم وحسن التعامل معهم فيه أجر عظيم.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 39 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 111 مشاهدات
Sgkvd سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 16
111 مشاهدات
Sgkvd سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 16
بواسطة Sgkvd
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
راشد صالح سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 7، 2025
126 مشاهدات
راشد صالح سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 7، 2025
بواسطة راشد صالح
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 151 مشاهدات
Abrar123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 28، 2025
151 مشاهدات
Abrar123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 28، 2025
بواسطة Abrar123
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 189 مشاهدات
Om saleh سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 31، 2024
189 مشاهدات
Om saleh سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 31، 2024
بواسطة Om saleh
120 نقاط