وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
فهذا التصرف فيه أمور
أولًا: الكذب والتزوير
ادعاء الشخص أنه "بنت" وهو ليس كذلك، هو كذب صريح وخداع للناس، وقد قال النبي ﷺ:
> "إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار..." (رواه البخاري ومسلم)
ثانيًا: أكل أموال الناس بالباطل
إذا كان هذا الشخص يتحايل على الشباب ويأخذ منهم أموالًا أو رصيدًا بناءً على خداع وكذب، فكل ما يأخذه حرام ولا يحل له، لأنه داخل في قول الله تعالى:
> "ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل"
وهو أشبه بالنصب والاحتيال الذي يُعد من كبائر الذنوب.
ثالثًا: التشبه بالجنس الآخر
ادعاؤه أنه فتاة وتحايله بالكلام والتمثيل عليهم يدخل في باب التشبّه المحرم، وقد لعن النبي ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء.
رابعًا: الإيقاع بالناس في الفتنة
هذا النوع من التصرف يفتن الناس في دينهم ويسيء لثقة المجتمع، بل ربما يوقع من يُخدع في الإثم، والفاعل يتحمل وزره ووزر من أُغوي بسببه.
الواجب على هذا الشخص:
1. أن يتوب إلى الله توبة صادقة فورًا.
2. أن يُعيد كل الأموال أو الرصيد الذي أخذه بهذه الطريقة إن كان ممكنًا.
3. أن يمتنع عن تكرار هذا الفعل، ويطلب العفو ممن خدعهم إن أمكنه.