وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
أولًا: إن كنتِ وقتها طفلة صغيرة لا تملكين المال أو القرار، فالإثم على ولي أمرك (أهلك) وليس عليك.
لكن لأنك الآن كبرتِ، وتذكّرتِ هذا الحق، فالواجب أن تحاولي إبراء ذمتك وردّ الحق، ولو بشكل رمزي، فهذا من علامات الصدق والإخلاص.
ثانيًا: ماذا تفعلين الآن لتكفّري عن ذلك؟
1. حاولي التواصل مع المدرس (أو أهله):
إن كان المدرس معروفًا وموجودًا، فحاولي الوصول إليه، ولو برسالة، وأعيدي له أجرة الشهر أو ما يعادلها اليوم.
حتى لو رفض أخذها، يكفي أنك عرضتها عليه.
2. إن لم تستطيعي الوصول إليه (أو توفي):
تصدقي بمبلغ يعادل أجر الدروس على نية أن الثواب له، وقولي: "اللهم اجعل أجر هذه الصدقة لفلان، إن كان له حق عندي فاجعلها عنه، وإن سامحني فلي أجرها."