عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
133 مشاهدات
0 تصويتات
امي حادة الطبع وصعبه جداً فالتعامل بعد وفاة والدي ساهمت في تفرقتنا انا واخواتي وللاسف اشعلت الفتنه بيننا وحالياً احنا متقاطعين وهيا راضيه اذا نصحتها تقاطعني تمامً واذا قلنا كلمة حق تغضب علينا بكل الطرق احاول اتقرب منها ودايماً تقابلني بالنفور ابعد فتره وارجع اتقرب منها فتره بسيطه وترجع تفتعل اي مشكله عشان تغضب عليا تعبت والله لدرجة خايفه اموت وهيا غاضبه مني رغم اني ما اذيتها بشي فقط بنصحها او احاول باسلوب لطيف اوجهها بحكم انها مقطوعه عن كل قرايبها وصديقاتها وجيرانها ماعندها احد يعرفها الصح من الغلط بس للاسف انا قربي منها صار يأذيني نفسياً بشكل كبيييير هل ربي بيعاقبني على البعد عنها ؟
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
أختي العزيزة، كلامك مليء بالألم والتعب، ومشاعرك مفهومة جداً ومحل تقدير. التعامل مع والدتك في وضعها الحالي مؤلم جداً، خاصة عندما تحاولين أن تكوني بارة ومصلحة، وفي المقابل تواجهين بالرفض والنفور والقطيعة. دعيني أشاركك ببعض الأمور التي قد تريح قلبك وتعينك على اتخاذ قرارات ترضي الله وتريحك نفسياً:


---

 أولاً: الابتعاد كل البعد عن الأم الشديدة أو السيئة في التعامل، يعد من بنود العقوق، وعليك أن تتصرفي بالحكمة والموعظة الحسنة.

 ثانيًا: ما هو البر في مثل حالتك؟

البر لا يعني الخضوع الكامل مهما كان الثمن، وإنما يشمل:

الدعاء لها في ظهر الغيب.

تجنب العقوق (الصوت المرتفع، الإهانة، الإهمال التام).

تقديم الخير لها قدر المستطاع، دون أن تدمّري نفسك.

تقديم المعروف حتى لو من خلال الرسائل أو التوصيل غير المباشر.

الابتعاد المؤقت إذا كان القرب مؤذياً، ثم العودة بمحاولات لطيفة عندما تكوني قادرة.



---

 ثالثًا: أنتِ لستِ مسؤولة عن كل شيء

قدرك أنك تحبين الحق والإصلاح، لكن صلاح القلوب بيد الله فقط.
والدتك من الواضح أنها تعيش عزلة داخلية وغضب دفين ربما سببه الحزن على والدك أو أمور أعمق، وهذا يُفرز على شكل "قساوة، شحن، قطع". هذا ليس تبريرًا، لكنه تفسير.

أنتِ لستِ المذنبة إذا لم تستطعِ تغييرها.


---

 رابعًا: نصيحة

1. استمري بالدعاء لها يومياً، فالدعاء يلين القلوب ولو بعد حين.


2. ابني علاقتك بالله أكثر مما تحاولي إرضاء الناس، حتى أمك. لأن رضا الله أرحب وأعدل.


3. تقبلي فكرة أن برّك لها قد يكون بشكل غير مباشر الآن، وهذا لا يعني تقصيرًا منك.


4. احم نفسك، لأنك إن تدمرتِ داخليًا، فلن تقدري على إعطاء أي أحد لا حبًا ولا برًا ولا دعمًا.

 خامسًا: اطمئني.. الله يعلم نيتك

أنتِ لم تقصري، بل تحاولين، وتبذلين، وتُؤذَين، ومع ذلك تسعين للخير.
هذا وحده عند الله عظيم.
الله لا يظلم أحدًا، ولا يضيع دموعًا صادقة، ولا حسن نية.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 95 مشاهدات
اميرا سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 5، 2025
95 مشاهدات
اميرا سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 5، 2025
بواسطة اميرا
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 74 مشاهدات
1 تصويت
1 إجابة 151 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 144 مشاهدات