عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة أعيد الوسم بواسطة
141 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم انا شاب عمري ٢٣ انا شخص للأسف ابتليت بالواط و قمت بذالك ٣ مرات لاكن تطور الأمر اني أصبحت استنمي على والدتي و ملابسها الداخليه و ارسل صور ملابسها للناس و أصبحت احب ان اشتم بها ولاكن لا أعلم لا احب ان أصف جسدها لاحد  ربما فعلت هذا مره بل الغريب اني يقال لي اكثر شخص متشدد في العائله  لاني لا احب ان تخرج لوحدها او تلبس شئ خاطئ لاكن فجأه أصبحت اريد ان أراها تمارس الجنس امامي و اتخيل جسدها هل انا هكذا ديوث و هل لي توبه و هل ادخل الجنه
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
اولا. أنت مريض، فما ذكرته ليس مجرد ذنب عابر، بل هو اضطراب نفسي وجنسي شديد. الانجذاب إلى المحارم (الأم في هذه الحالة) يُعد من أخطر أنواع الانحرافات، وهو بحاجة ماسة لعلاج نفسي فوري. كذلك إرسال صور الملابس الداخلية وطلب الإذلال اللفظي المرتبط بوالدتك هو سلوك مختل.
لكن هذا لا يعني أنك ضائع بلا أمل.

2. ما تعاني منه قابل للعلاج بالأدوية والعلاج السلوكي المعرفي. لكن لا تعتمد على "الإرادة" فقط، بل اذهب لطبيب نفسي مختص فورًا، وبدون تأجيل.

ثم نعم، لك توبة، مهما كان ذنبك
قال الله تعالى:> "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا" (الزمر: 53)
لكن شروط التوبة الجادة هي:
1. الإقلاع الفوري عن كل السلوكيات المنحرفة.
2. الندم الحقيقي على ما فعلت.
3. النية القوية ألا تعود إليها أبدًا.
4. قطع الأسباب: لا تلمس ملابسها، لا تدخل غرفتها، لا تبقَ وحدك مع خيالاتك.
5. الذهاب لطبيب نفسي فورًا — أكررها لأهميتها.
4. احذر من الشيطان
الشيطان يستخدم الخيال الجنسي المنحرف ليغمسك في الذنب ثم يُشعرك بأنك ديوث أو ملعون أو لا رجاء لك، حتى تيأس. لا تستمع له. أنت بشر، لكن محتاج لعلاج وتوبة وإصرار.
5. خطوات عملية تبدأ بها الآن
أغلق كل باب على الخيال المنحرف: لا تقعد وحدك، لا تستخدم الجوال في الخلوة.
ابحث عن معالج نفسي سريًا (حتى في تطبيقات إلكترونية فيها سرية).
صلِّ وادعُ الله باكياً كل ليلة أن ينقذك.
ابتعد عن الإباحية والمحفزات الجنسية تمامًا.
سجّل في جدول يومي كل مرة تغلب فيها الخيال أو الشهوة — لتراقب تقدمك.
6. نصيحة أخيرة
لا تهمل الموضوع، ولا تؤجله. أنت الآن في نقطة خطرة، لكن ما زال باب التوبة مفتوح. إن لم تتصرف الآن، قد تتفاقم حالتك وتؤذي نفسك أو الآخرين.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 128 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 107 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
Omarmohammed1999 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 28، 2025
112 مشاهدات
Omarmohammed1999 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 28، 2025
بواسطة Omarmohammed1999
1.4ألف نقاط
1 تصويت
1 إجابة 164 مشاهدات
mjholllll سُئل في تصنيف الصيام مارس 22، 2025
164 مشاهدات
mjholllll سُئل في تصنيف الصيام مارس 22، 2025
بواسطة mjholllll
130 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 47 مشاهدات
Fatima Zahra سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 15
47 مشاهدات
Fatima Zahra سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 15
بواسطة Fatima Zahra
790 نقاط