أولًا: هل ترك الصلاة عمدًا كبيرة من الكبائر؟
نعم، ترك الصلاة عمدًا من أعظم الذنوب، بل بعض العلماء قالوا إن من يتركها متعمدًا ومُصِرًّا يكون قد خرج من الإسلام، والراجح عند جمهور العلماء أنه مرتكب لكبيرة عظيمة لكنه لا يكفر ما دام يُقرّ بأنها واجبة.
ثانيًا: إذا تركت الصلاة يومًا أو أكثر ثم تبت، فهل تقضي ما فاتك؟
الجواب
نعم، تقضي الصلوات التي فاتتك عمدًا، ما دمت قد تبت ورجعت.
وهذا هو قول الجمهور من العلماء ( الحنفية ، المالكية، الشافعية، الحنابلة)، وهو الأحوط والأبرأ للذمة، لأن الصلاة لا تسقط حتى لو تُركت عمدًا.
وتقضي مع كل وقت وقتا حتى تنتهي.