ما حكم من قال أن الأغاني احلى من القرآن الكريم ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
115 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما حكم من قال: (الاغاني بالنسبة الي احلى من القران)، وعندما سألناه عن قصده قال أنه بالتأكيد يقر ان القرآن كلام الله لا يقارن باي شيء وانه لا يقصد ان الاغاني لها مكانة اعلى بل ان القرآن الكريم قطعا افضل من اي شيء ولكن يقصد انها احلى بمعنى انها على هواه وانه يستمتع ويتلذذ بها اكثر من سماعه للقران، فهل قوله هذا كفيل باخراج قائله من الملة (كفر اكبر)؟
الاستفسار ليس على حكم سماع الاغاني لانه مبحث اخر ولكن على كفر قائل هذا القول من عدمه لانه يؤرق قائله ويحس انه قال شيئا عظيما...
وجزاكم الله خيرا
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وأسأل الله أن يشرح صدركم، ويطمئن قلوبكم، ويزيدكم حرصًا على الدين وتعظيمًا لكلام الله، فإنه لا يثبت على هذا الباب (باب الكفر والإيمان) إلا من وفّقه الله.



لا يُحكم على قائل هذه العبارة بالكفر المخرج من الملة، ما دام قد بيّن أنه لا يقصد تفضيل الأغاني على القرآن من حيث القدر أو المكانة، وإنما كان يقصد الذوق الشخصي أو الميل النفسي.

ولكن لا شك أن قوله قبيح جدًا، ومنكر عظيم، ولا يجوز التلفظ به، ويجب عليه التوبة والاستغفار، وتعظيم القرآن في قلبه ولسانه.


 التفصيل:

أولًا: ما قاله هو قول خطير جدًا، ويُخشى على قائله، لكنه لا يُكفَّر مباشرة إلا إذا توافر شرط الكفر وانتفت موانعه.

> قال الله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُم لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ۝ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ" [التوبة: 65-66]



لكن ليس كل من قال قولًا فيه استهزاء أو سوء تعبير يكفر إلا بعد التبيّن من المعنى والمقصود.


ثانيًا: ما دام قد قال بوضوح:

أنه يعلم أن القرآن كلام الله ولا يُقارن بشيء.

وأنه لم يقصد التفضيل في القيمة أو المقام.

وأنه يقصد فقط أن الأغاني تُعجب هواه أكثر، وهذا تقصير منه وليس طعنًا في القرآن.


 ففي هذه الحالة: لا يكفر، لكنه قد قال قولًا شنيعًا، يدل على ضعف الإيمان وضعف تعظيم كلام الله في قلبه.


 ملاحظة هامة:

إن استمراء مثل هذا الكلام – حتى مع "نية سليمة" – قد يُفضي بالعبد إلى فساد في قلبه، وربما يهلكه، أو يوصله إلى الكفر،  إن لم يتب.

ولذلك، يجب على قائله:

1. أن يتوب إلى الله توبة صادقة.


2. أن يستغفر كثيرًا، ويقول:

> "اللهم اغفر لي ما قلت، وارزقني حبك، وحب كلامك، وحب من يحبك."




3. أن يُعظّم القرآن ويجاهد نفسه على التلذذ به.


4. أن يحرص على مجالس الذكر وسماع القرآن بصوت حسن، فإن النفس قد تميل للغناء بسبب الاعتياد، والقلوب تتغير.

 من أقوال العلماء:

قال ابن القيم رحمه الله:

> "محبة كلام الله من علامة الإيمان، وتقديم غيره عليه في الميل أو التلذذ يدل على قسوة في القلب وضعف صلة بالله.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 230 مشاهدات
22Imad سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 7، 2025
230 مشاهدات
22Imad سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 7، 2025
بواسطة 22Imad
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات
Anasak سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 29، 2024
148 مشاهدات
Anasak سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يناير 29، 2024
بواسطة Anasak
440 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 144 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 13، 2024
144 مشاهدات
Hadi سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 13، 2024
بواسطة Hadi
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 231 مشاهدات
OiO سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 15، 2025
231 مشاهدات
OiO سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 15، 2025
بواسطة OiO
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 160 مشاهدات