عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
99 مشاهدات
0 تصويتات
يوجد أخ لي من أبويه مقاطعني أنا وأخواته وكذلك أخوه شقيقة وحاولت التواصل معه عدة مرات في مناسبات واتكلم معه ولكن يرفض التحدث وتم السلام عليه وعلى راْسه ولكن دون جدوة وكذلك عامل حضر على المكالمات والرسائل وهو يسكن في نفس العمارة الذي يسكن شقيقه وهو مقاطعه حاول شقيقه التواصل معه ولكن دون جدوى وفي ثاني يوم العيد مع عائلتي ذهبت إلى اخي الذي في نفس العمارة وأطرقت عليه الجرس وتم فتح الباب من العاملة المنزلية والتي نادته وعندما رئاني نظر اليه نظرة واغلق الباب في وجهي وبعدها طلعت عند اخي الثاني وعيدت عليه وحين سألني أفدته لم يجيب احد على . علما ان شقيقه كلما يشوفه يرد عليه بالسلام ولكن لم يجاب ويدير وجهه ويذهب. ماهو رئيكم هل أقاطعه حيث انه يكسفني في حالة أراه في مناسبة وعندما امد يدي علىه بالسلام لا يسلم ويدير وجهه ويمشي امام الناس. كما احب ان أنوه ان اخي هذا للأسف إمام وخطيب مسجد نأمل منكم الافاده وجزاكم الله خيرا
بواسطة
150 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
 الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فقد جاء في الحديث  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال:
"جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعونني، وأُحسن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأحلُم عنهم ويجهلون عليّ،
فقال: لئن كنتَ كما قلت، فكأنما تُسِفُّهم الملَّ،
ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك."
رواه مسلم (2558)
 شرح الحديث:
"أصلهم ويقطعونني": يعني أزورهم وأتواصل معهم وهم يهجرونني.
"أحسن إليهم ويُسيئون إليّ": أعاملهم بالإحسان وهم يعاملونني بالإساءة.
"أحلُم عنهم ويجهلون عليّ": أتحمل وأصبر وهم يتصرفون بجهل وسوء.
 ردّ النبي ﷺ يدل على فضل عظيم:
"تسفّهم الملّ": أي كأنك تُطعمهم الرماد الحار، وهذا كناية عن الإذلال المعنوي لهم، وأن الله يُعاقبهم على ظلمهم لك.
"ولا يزال معك من الله ظهير": أي أن الله ينصرك ويؤيدك ما دمت على هذا الخُلق.

ما يُستفاد من الحديث:
1. من واصل رحمه وهم يقطعونه، فهو عند الله في منزلة عظيمة.
2. الله ينصره ويُعينه، وإن لم يجد تقديرًا من البشر.

3. هذا الصبر والإحسان كفيل بإذلال من يسيء إليك، دون أن تردّ عليهم بالمثل.
لذلك لا تقاطع أخاك ولكن ليس مطلوبا منك أن تذل نفسك له، وأما سلامك عليه أمام الناس فاستمر عليه لعل أخاك يستحي فيعود لرشده.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 137 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 3، 2025
137 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 3، 2025
بواسطة مسلم 123
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 91 مشاهدات
ريف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 14، 2025
91 مشاهدات
ريف سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 14، 2025
بواسطة ريف
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 167 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 156 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 19، 2023
156 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أكتوبر 19، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط