السلام عليكم قرأت في احدى المواقع يثبت ان السماء مائعه وليست صلبه وجامده واستدل ببعض الايات ثم قال والأحاديث النبوية العظيمة عن المعراج النبوى للسماوات والأحاديث النبوية الشبيهة لها توضح حقيقة السقف السماوى وأنه فراغ بين سبعة سماوات والذى ينفى هذا إما كافر مارق بهذه الاحاديث وإما غير عاقل وإما مجرم خبيث يحاول إختراع وإختلاق أى شبهة وهذا الثالث اكثر كفرا من الأول.
ثالثا وأخيرا الايات البينات على أن السماء وسط مائع يمكن الحركة فيه لاتُعد ولاتحصى
{وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِين}[الأنعام:35]
وفى الأية السابقة تأكيد على حقيقة أن السماء مائع يكون الصعود فيه بالسلم، وهذا المعنى فى ايات اخرى
{وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُون}[الحجر:14]
وفى الأية السابقة تقرير أن الباب السماوى نفسه محل عروج لأن الباب السماوى نفسه من الموائع،وهناك أيضا
{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُون}[الأنعام:125]
بل هناك ايات بينات توضح حقيقة المائع الذى تتركب منه السماء
{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين}[فصلت:11]
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِين}[الدخان:10]
ثم قال ان السموات كلها سقف واحد وهذا نقل لكلامه والتعليق على هذه الاثار والاحاديث والتى لها شاهد من حديث المعراج ومن حديث صعود الروح ومن حديث نزول جبريل عليه السلام بالوحى الوحى أن القرأن الكريم لم يقل جعلنا السماوات اسقفا بل جعل السماء سقفا فكل هذه السماوات السبع بما تحويه هى المقصودة بالسقف،وهنا سبحان الله العظيم نجد القرأن الكريم يدافع عن نفسه لأنه محتمل أحد اهل الضلال يقول بأن اثبات سبعة سماوات فى السماء بينهما فراغات يعنى إثبات انها سبعة اسقف صلبة بينها فراغات فتأتى هذه الايات الكريمات لكى تقطع جهيرة كل خطيب وذكر بعض الايات ثم قال لايمكن لعاقل أن يجمع الايات السابقة مع الاحاديث النبوية الكثيرة عن البينيات بين السماوات إلا لوكانت السماء فراغا ومائعا واقول بوضوح لولم تكن السماء فراغا ومائعا لحصا تناقض بين الكتاب والسُنة والعياذ بالله فما رأي فضيلتكم وهل السموات سقف واحد ام ان كل سماء سقف للأخرى اقصد السابعه سقف السادسه وهكذا وهل السماء صلبه ام مثل ما قال وجزاكم الله خيرا