بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإن المركوب(السيارة ) من الحاجات اللازمة للإنسان، والحرمان منها يوقع الإنسان في شيء من المشقة ولا حرج في شراء سيارة لمستحق الزكاة من مال الزكاة ؛ لكن ننتبه إلى أن تكون حاجته لها واضحة لأن الناس تختلف حاجتهم للمركوب حسب طبيعة أعمالهم وبعد المسافة عن المسكن والعمل أو عن مسكن والديه وغير ذلك مما لا بد له منه.
ويفضل ألا يكون المزكي يعرف من هو أشد حاجة منه لأشياء اكثر ضرورة كالطعام والمأوى؛ إلا إن كان طالب علم أو تقي يستخدمها فيما يرضي الله تعالى فحاجته أولى و الله أعلم