وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
إذا كان يقبل النصح، والحياة معه من الممكن أن تستقيم، فالبقاء معه ومع أولادها أفضل من الخلع، أما إذا كان عنده فجور، وضرب، فلا بد من حل لهذه المشكلة، والحل الأخير، هو الخلع.
والحمد لله رب العالمين.