وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فإن الأصل ألا يحلف بالله تعالى في كل صغيرة وكبيرة ، لأنه ينبغي على المسلم أن يعظم الله تعالى في كل أموره .
ولقد ذم الله تعالى أناسا يحلفون في كل شيء فقال تعالى :
{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ} ، والحلاَّف صيغة مبالغة أي كثير الحلف .
وقال تعالى: { وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
قال الإمام الرازي : ( والحكمة في الأمر بتقليل الأيمان أن من حلف في كل قليل وكثير بالله انطلق لسانه بذلك ولا يبقى لليمين في قلبه وقع، فلا يؤمن إقدامه على اليمين الكاذبة، فيختل ما هو الغرض الأصلي في اليمين، وأيضا كلما كان الإنسان أكثر تعظيما لله تعالى كان أكمل في العبودية ومن كمال التعظيم أن يكون ذكر الله تعالى أجل وأعلى عنده من أن يستشهد به في غرض من الأغراض الدنيوية).
ثانيا : الواجب عليك صيام سنة كاملة كما نذرت ، ويمكن أن تكون متقطعة فإن عجزت فعليك كفارة يمين إطعام عشرة. مساكين.